معدل انتشار الصرع بين الأطفال دون سن الخامسة في مستشفى الجمهوري التعليمي بالعاصمة صنعاء خلال الفترة من مايو 2024 إلى مايو 2025 - طب و جراحة عامة - الدراسات والبحوث

جامعة الحكمة تجري دراسة حول معدل انتشار الصرع بين الأطفال دون سن الخامسة في صنعاء

صنعاء – اليمن: أجرت جامعة الحكمة دراسة علمية هدفت إلى تحديد معدل انتشار الصرع بين الأطفال دون سن الخامسة، ووصف الخصائص الديموغرافية والسريرية للحالات المشخصة في مستشفى الجمهوري التعليمي بالعاصمة صنعاء، خلال الفترة من مايو 2024 إلى مايو 2025.

نُفذت الدراسة كجزء من متطلبات الحصول على درجة البكالوريوس في الطب العام والجراحة بكلية الطب والعلوم الصحية، قسم الطب العام والجراحة في جامعة الحكمة. واعتمدت على منهجية وصفية قائمة على المستشفيات، من خلال مراجعة السجلات الطبية للأطفال المشخصين بالصرع. وتم جمع البيانات باستخدام نموذج موحد شمل الخصائص الديموغرافية، والعمر عند بدء النوبات، وأنواع الصرع، وعوامل الخطورة، والفحوصات التشخيصية، وأنماط العلاج.

وشملت الدراسة 180 حالة من الأطفال المصابين بالصرع، حيث أظهرت النتائج أن غالبية الحالات شُخّصت في الفئة العمرية بين 13 و36 شهرًا، مع تفوق طفيف في إصابة الذكور مقارنة بالإناث بنسبة تقارب 1.3:1. وكان الصرع المعمم هو النوع الأكثر شيوعًا، يليه الصرع البؤري. كما بينت النتائج أن العوامل المحيطة بالولادة، خاصة نقص الأكسجة عند الولادة والخداج، شكلت أبرز عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة.

وأظهرت الدراسة أن تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) كان الفحص التشخيصي الأكثر استخدامًا، في حين كان الوصول إلى التصوير بالرنين المغناطيسي محدودًا. وتلقى معظم الأطفال علاجًا دوائيًا مضادًا للصرع، مع اعتماد العلاج الأحادي في أغلب الحالات.

شارك في تنفيذ البحث كل من:

  1. صهيب على فرحان محمد الفتيحي
  2. عبد الكريم محمد عبد الله قحطان
  3. جبران محمد سيف أحمد منجث
  4. طه رضوان علي خالد قاسم
  5. بديع يحي قاسم الجيشي
  6. نائف ابراهيم محمد حسن وهان
  7. مرام نعمان أحمد المصنعة
  8. عائشة علي علي الحمودي
  9. أمنية عبد الله سعيد معروف

وأُجريت الدراسة تحت إشراف الدكتور عبد الله الطيار، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، والدكتورة حورية الصبري أخصائي طب المجتمع.

وخلصت الدراسة إلى أن الصرع يمثل عبئًا صحيًا عصبيًا ملحوظًا بين الأطفال دون سن الخامسة في مدينة صنعاء، مع تأكيد أهمية التشخيص المبكر، وتحسين توفر الوسائل التشخيصية، وتعزيز خدمات رعاية الأم والوليد. كما أوصت بإجراء دراسات وبائية مجتمعية متعددة المراكز للحصول على بيانات وطنية أكثر شمولًا حول الصرع عند الأطفال.